I suppose it is tempting, if the only tool you have is a hammer, to treat everything as if it were a nail.
|
Abraham Maslow
|
في مثل هذا اليوم 18/10/1931 عاش العالم آخر ليلة في الظلام حيث أطفأت كل المصابيح الكهربائية لتعلن وفاة توماس إديسون.
رغم أن الموضوع قد تناوله الكثيرون من قبلي إلا أني سألقي الضوء على شيء بسيط جدا منه. وكالعادة من وجهة نظر مختلفة.
كلنا نعلم مساوئ نظم التعليم في البلاد العربية وكلنا نعلم أنها تخرج جهلة لا يصلحون لشيء لما تحويه من مقررات عفا عنها الزمن وأساليب تدريس بالكاد تصلح لتدريب حيوانات السيرك (كتكرار المحتوى حتى يحفظه الحيوان [الطالب] والعقاب بالضرب عند الخطأ وهكذا).
هذه أغنية لطيفة ربما شاهدها وأحبها الكثيرون ولكن هل لاحظ أحد أنها تلقي الضوء وبقوة على مساوئ نظم التعليم العربية؟!!
يتكلم الكثير من الآباء عن الطاعة وفوائدها وعادة ما يذكرون أمثلة باهتة عن المطيعين وكيف نجحوا ويقولون أن الشخص المطيع مبارك والكثير من مثل هذا وهم لا يستعملون هذا الأسلوب إلا لضعف حججهم وعدم قدرتهم على الإقناع فيحاولون فرض آراءهم بالقوة مستغلين سلطتهم أيا كانت.
وفاتهم أن الشخص المميز هو دائما متمرد وأننا لم نسمع عن عالم أو أي شخص مميز كان مطيعا هذه الطاعة العمياء بل إن ما جعل الشخص المميز مميزا هو ما أحدثه من تغييرات والتغيير لا يبدأ إلا بتمرد على الواقع.
وكما يذكرون أمثلة باهتة عن المطيعين سأذكر أمثلة قوية عن المتمردين وليحكم العاقل أي من هذه الأمثلة هو الأفضل والأنجح
في أحد اﻷفلام قال أحدهم لهاني رمزي أن صديقه أصيب بنزيف في المخ فأجاب مندهشا "يا حول الله جاله منين المخ ده؟!!”
وفي كثير من المواقف أجد الناس يأتون بتصرفات غريبة وأندهش كيف فعل هذا الشخص هذا التصرف ثم أجدني أجيب وأقول أنه ليفعل التصرف السليم كان يحتاج أن يفكر أولا والتفكير يحتاج إلى مخ و...............
يا حول الله يجيله منين المخ ده؟!
سأحكي اﻵن موقف حدث معي شخصيا ولنتأمل معا موقف كل من أبطال القصة.